في درب حالكــ السواد أتهادى كالثمـــــــل الخواطر تتضارب في جمجمتي صوت قوي يدوي في أوصالي باعثا الرعب في أرجائي أحاول الركض لكنني أسقط أرضا أصرخ و أصرخ لكنني لا اسمع سوى الصدى لاأدري حتى بالدموع تنهمر من عيني جارفة ذاك الأمل الذي كان يرافقني أصبحت مكبلا بأصفاد الوحدة في زنزانة أحزاني ألتفت يمينا ويسارا كان الوجوم الذي خيم على المكان يدب في قرارة نفسي [اقرأ المزيد]








